الإلغاء قبل 24 ساعة كحد أقصى لاسترداد المبلغ بالكامل
حافظ على مرونة خطط سفرك - احجز مكانك ولا تدفع شيئاً اليوم.
وقت الاستلام 08:00 مساءً ووقت التوصيل 2:00 صباحاً
الإنجليزية والعربية
يسعدنا تقديم خدمات التوصيل من مجموعة من المواقع لعملائنا الكرام. ويشمل ذلك الفنادق والشقق في دبي والشارقة وعجمان، وكذلك من محطة دبي للرحلات البحرية التي تشمل كلاً من ميناء راشد وميناء دبي.
تبدأ أسعار حفلات ليلة رأس السنة الصحراوية في دبي الصحراوية من 280 درهم إماراتي وتصل إلى 400 درهم إماراتي حسب الإضافات والأنشطة.
تكشف صحراء دبي عن سحرها في هذه الأجواء الساحرة، وتوفر لك تجربة فريدة بعيدة كل البعد عن حفلات ليلة رأس السنة الجديدة التقليدية في المدن. تخيل نفسك واقفاً على الرمال الذهبية الناعمة تحت السماء المضاءة بالنجوم، بينما تنقضي اللحظات الأخيرة من العام الماضي. إنها أكثر من مجرد حفلة؛ إنها رحلة إلى عالم ساحر، ومزيج من المغامرة المثيرة والثراء الثقافي الذي يعد بأن يكون ساحراً للباحثين عن المغامرة وعشاق الثقافة على حد سواء.
وبينما نتعمق أكثر في ما يجعل ليلة رأس السنة في صحراء دبي مميزة للغاية، نجد أنفسنا منجذبين إلى عناصرها المميزة. فبدءاً من التزلج على الكثبان الرملية التي تضخ الأدرينالين إلى رقصات راقصي التنورة الرشيقة، فإن كل جانب من جوانب هذا الاحتفال مشبع بشعور من الدهشة والإثارة. لا يتعلق الأمر فقط بالاحتفال بسنة أخرى؛ بل يتعلق باختبار قلب الثقافة الإماراتية النابض بالحياة، كل ذلك بينما نحن في أحضان الصحراء الشاسعة الهادئة.
بينما نغامر خارج ناطحات السحاب المتلألئة في المدينة، تكشف لنا صحراء دبي عن جمالها الشاسع الساحر لتُهيئ مسرحاً مذهلاً للاحتفال بليلة رأس السنة الجديدة. هذه ليست مجرد خلفية؛ إنها تجربة تحويلية. تتلألأ الكثبان الرملية اللامتناهية، المنحوتة بهمسات الرياح، تحت ضوء القمر، لتمنح شعوراً بالصفاء نادر الحدوث بقدر ما هو عميق. في هذا الامتداد الهادئ، يبدو أن الوقت يتوقف، ويتلاشى صخب الحياة في المدينة في صمت هادئ.
في قلب هذه المناظر الطبيعية الهادئة، تنبض الضيافة البدوية الأسطورية بالحياة، حيث يُقدّم لكل ضيف ترحيباً حاراً وأصيلاً. الأمر لا يتعلق فقط بالراحة، بل يتعلق بالتواصل مع ثقافة ازدهرت في هذه الرمال لقرون. تدعوك الخيام التقليدية المزيّنة بالأقمشة الغنية والزخارف المصنوعة يدوياً إلى عالم تحكي كل تفاصيله قصة التراث والبقاء على قيد الحياة. دفء نار الموقد، ورائحة القهوة العربية المخمّرة، وأنغام موسيقى العود الناعمة تخلق أجواءً من الانغماس في الثقافة الأصيلة.
ثم هناك التباين الساحر. تتناقض صحراء دبي بجمالها الهادئ والبكر تناقضاً صارخاً مع طاقة المدينة النابضة بالحياة. هنا، تحت المظلة الشاسعة للسماء المضاءة بالنجوم، تبدو ضوضاء الحياة الحضرية وضجيجها وكأنها ذكرى بعيدة. لا يتعلق هذا الهروب بمغادرة المكان فحسب، بل يتعلق بالدخول في حالة ذهنية جديدة، حيث يغذي هدوء الصحراء الروح ويجدد الروح.
بينما يلفّنا هدوء الصحراء، تلوح في الأفق موجة من الإثارة. ليلة رأس السنة الصحراوية في دبي ليست مجرد ملاذ هادئ بل هي ملعب للباحثين عن الإثارة. تبدأ المغامرة برياضة التزلج على الكثبان الرملية، وهي رحلة مليئة بالإثارة عبر الكثبان الرملية المتدحرجة. تخيّل هذا: أسطول من سيارات الدفع الرباعي، ومحركاتها تدور بحماس شديد، وهي على استعداد لغزو الكثبان الرملية الهائلة في الصحراء. التجربة عبارة عن سيمفونية مبهجة من الأدرينالين والإثارة حيث تتنقل كل مركبة بخبرة بين الرمال المتحركة، مما يوفر لك تجربة أشبه برحلة الأفعوانية التي لا تُنسى.
لا تنتهي المغامرة الصحراوية عند هذا الحد. بعد ذلك تأتي رياضة التزلج على الرمال، وهي رياضة صحراوية فريدة من نوعها تضيف مزيداً من الإثارة إلى الأمسية. يشبه التزلج على الرمال إلى حد كبير التزلج على الجليد، ولكن مع المنحدرات الرملية كقماش لك، يجمع التزلج على الرمال بين إثارة الهبوط والجمال الأخاذ للمناظر الطبيعية الصحراوية.
سواءً كنت مبتدئاً أو متحمساً متمرساً، فإن الانزلاق على هذه الكثبان الرملية تجربة تجسّد روح مغامرات دبي الصحراوية. إن الاندفاع عند نزول هذه المنحدرات الرملية، والرياح تلف شعرك والامتداد الشاسع للكثبان الرملية أمامك، هي تجربة ستبقى معك لفترة طويلة بعد انتهاء الاحتفال.
بالإضافة إلى الأنشطة المفعمة بالحيوية والنشاط، تقدم الصحراء مجموعة متنوعة من الأنشطة الأخرى التي تضيف عمقاً وثراءً لهذه المغامرة. بدءاً من ركوب الإبل على مهل، الذي يوفر طريقة أكثر تقليدية وهادئة لاستكشاف الصحراء، إلى الرسم بالحناء وعروض الصقارة، يساهم كل جانب في نسيج من التجارب التي تلبي اهتمامات متنوعة. لا توفر هذه الأنشطة الترفيه فحسب، بل تقدم أيضاً لمحة عن طرق الحياة التقليدية في الصحراء، مما يخلق مزيجاً متناغماً من الاحتفالات الحديثة والإرث الدائم للتقاليد الصحراوية.
مع اقتراب عقارب الساعة من نهاية العام القديم، تصبح الأجواء في صحراء دبي مشحونة بالترقب. فالامتداد الشاسع للصحراء، الذي أصبح الآن بحرًا من الوجوه المتلهفة التي يضيئها الوهج الخفيف للنيران، يمهد الطريق للعد التنازلي لمنتصف الليل الذي لا مثيل له. هذه هي اللحظة التي كان الجميع ينتظرها: الانتقال من الماضي إلى المستقبل المحاط بسحر الصحراء.
مع حلول منتصف الليل، تنفجر سماء الصحراء الهادئة في مشهد من الألوان حيث تضيء الألعاب النارية الليل. يعد هذا المشهد مشهداً يخطف الأنفاس، حيث تنعكس كل دفعة من الضوء على الكثبان الرملية لتخلق عرضاً مبهراً من الجمال والاحتفال. تخلق الألعاب النارية المتزامنة مع أصوات الهتافات والموسيقى سيمفونية تتناغم مع روح الأمل والفرح بالعام الجديد. إنها لحظة من السحر الخالص، حيث تصبح الصحراء لوحة فنية للاحتفال المذهل بالحياة والبدايات الجديدة.
ومع تلاشي الألعاب النارية، يستمر الاحتفال، ويستقبل العام الجديد بأذرع مفتوحة. لا تنتهي الحفلة ببهجة منتصف الليل؛ وبدلاً من ذلك، تأخذ حياة جديدة. يستمر عزف الموسيقى، ويرقص الناس، ويمتلئ الهواء بشعور من الصداقة الحميمة والسعادة. هذا ليس مجرد بداية عام جديد؛ إنه احتفال باللحظات التي يتم تقاسمها في أجواء فريدة من نوعها حقاً، تحت سماء الصحراء المضاءة بالنجوم، محاطاً بالأصدقاء الجدد والقدامى.
في قلب صحراء دبي، وفي خضم احتفالات ليلة رأس السنة، يحمل كل ضيف قصة وشهادة شخصية عن سحر هذه الليلة في قلب صحراء دبي. تنسج هذه القصص الغنية بالمشاعر والتجارب معاً لتشكل نسيجاً من الحكايات التي تحدد حقاً جوهر هذا الاحتفال. من الضحكات المشتركة على وليمة صحراوية إلى إثارة أول رحلة على الكثبان الرملية تضيف كل حكاية عمقاً ولوناً إلى سرد الليلة.
تخيل أن تسمع من زوجين وجدا تحت السماء المرصعة بالنجوم تقديرًا جديدًا لجمال العالم. أو من مجموعة من الأصدقاء الذين اكتشفوا ثقافة جديدة وطريقة جديدة للاحتفال بالحياة وهم يرقصون على إيقاعات موسيقى الشرق الأوسط. هذه الشهادات ليست مجرد سرد لأمسية قضيناها في الصحراء، بل هي انعكاسات للفرح والاكتشافات والعلاقات التي تمت في أكثر الأماكن غير المتوقعة.
ثم هناك أولئك الذين يتحدثون عن اللحظات الأكثر هدوءًا - الشعور الهادئ عند مشاهدة غروب الشمس فوق الكثبان الرملية، أو الشعور بالسلام الذي تجده في محادثة بسيطة بجوار النار. هذه الانطباعات، التي غالبًا ما تكون غير معلنة ولكنها محسوسة بعمق، تبقى لفترة طويلة بعد انتهاء الليل. إنها تتحدث عن قدرة الصحراء الفريدة على إلهام التأمل والتساؤل، تاركةً أثراً لا يمحى في قلوب أولئك الذين يختبرونها.
مع اقتراب رحلتنا عبر صحراء دبي الساحرة في ليلة رأس السنة الجديدة من نهايتها، نتأمل في عدد لا يحصى من التجارب التي تجعل من هذا الاحتفال حدثاً لا يتكرر في العمر. من إثارة المغامرة إلى دفء الروابط الثقافية، كل لحظة نقضيها في هذا المكان الساحر هي قصة تنتظر أن تُروى، وذكرى تنتظر أن تُحفظ. هذه ليست مجرد حفلة؛ بل هي انغماس في عالم حيث كل حبة رمل وكل نجمة في السماء تنطق بالجمال والتقاليد والإثارة.
يُعد احتفال ليلة رأس السنة في صحراء دبي طريقة فريدة وغامرة للاحتفال بالعام الجديد. فهي تجمع بين إثارة المغامرات الصحراوية والجمال الآسر للثقافة الإماراتية، وتوفر تجربة لا تُنسى تمزج بين الاحتفالات العصرية والتقاليد القديمة.
عادةً ما يكون اللباس المناسب للاحتفال بليلة رأس السنة في صحراء دبي غير رسمي ولكنه أنيق. السراويل الفضفاضة والقمصان الفضفاضة والقمصان ذات الياقات والكندورات التقليدية مناسبة للرجال. أما بالنسبة للنساء، فإن الفساتين الفضفاضة والتنانير والعباءات التقليدية مناسبة.
نعم، نحن نوفر خدمة التوصيل والتوصيل.
يكون الطقس في دبي خلال ليلة رأس السنة الجديدة معتدلاً ولطيفاً، حيث تتراوح درجات الحرارة في النهار بين منتصف العشرينات إلى الثلاثينات المئوية (77-90 درجة فهرنهايت). يمكن أن تكون الأمسيات أكثر استرخاءً، لذا يُنصح بإحضار سترة خفيفة أو شال.